Showing posts with label صهيونية. Show all posts
Showing posts with label صهيونية. Show all posts

Monday, January 05, 2009

عبد البار عطوان, محرر جريدة القدس العربي, يتسائل عن خيارات اسرائيل بعد أن توغلت في أرض غزة في هجوم بري

أيضاً من جريدة القدس العربي: اسرائيل تتوقع هجمات ينفذها حزب الله. انقر هنا للرابط


كشفت تقارير صحافية الاثنين أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية اللواء عاموس يدلين لم يستبعد أن ينفذ حزب الله هجمات ضد إسرائيل على خلفية العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
.

يا سلام على السلام

ينتقدني الكثيرون لأني لا أتكلم عن سورية في مدونتي, مع أني فخور بسياسة البلاد الخارجية كثيراً و لكن الحقيقة هي أني أخاف مما قد يؤدي كلامي من مضايقات لي أو لأهلي في المستقبل, و الأحتياط واجب كما يقول المثل. و لكن أستعجب من شئ و هو أني, لا شعورياً, أدعو و أنتظر حزب الله اللبناني لينجد أخواننا في غزة و لم يخطر على بالي ابداً أن يأتي شيء من سورية. مع هذا أنا أعلم أن سورية لها دور فعال في مساندة المقاومتين اللبنانية و الفلسطينية لكن أليس من العار أن يكون الناس في سورية, قبل أيام من بدء القصف و في أثناء الحصار الأجرامي على غزة, بالتفكير أين ستكون هناك سفارة اسرائيلية في دمشق؟ أو أن يفرحو بجولان سيعود ’لنا’ و أضع علامة استفهام كبيرة هنا حول كلمة لنا في كلى من المعنى و على من تنطبق, فليس من الواضح ما شكل سيادة سورية على الجولان حين يعيده العدو الصهيوني - أو بالمعنى الأضق, جارتنا اسرائيل, فهكذا سيكون وضعها لو حصل توقيع للسلام بيننا و بينهم. هل هذا ما نريده حقاً و العرب يقتلون و يذبحون بين عملة الأحتلال,و بين سلاح الاستعمار الأسرائيلي-الغربي. و الأمّر من ذلك كله هو أن العقود الماضية قد علمتنا نحن- أي الشعوب العربية - بأن السلاح العربي يستورد و مخصص بالتحديد لنا و ليس لرد أي عدوان من الخارج. و الله عيب 

.

فلا نامت أعين الجبناء

منذ فترة قصيرة, كتبت تدوينة أنتقد و بشدة موقف الكثير من المدونون السوريون حول ما سمّي أسبوع التدوين للجولان. مجزرة غزة أصبحت الآن الخبر الأول و الأهم, و الحمدلله, في أعين الكثير من المدونين, و لكن هل كان من الضروري لنا أن ننتظر مجزرة كي نقوم و نصرخ برفضنا لما كان يحصل في غزة؟ أين كنا لمدة عامين و كلاب الاحتلال يساعدون في خنق الشعب الفلسطيني المجاهد و هو يستبسل ضد آلة الحرب الأسرائيلية؟ الآن أوجه نداء لجميع أهل الضمير و النخوة في عالم التدوين العربي أن لا ننسى و لا نتسامح أو نتهاون في هذه القضية في المستقبل و أن نوحد صفوفنا في هذا الجهاد الاكتروني. فهل من أذن صاغية؟


.

Friday, January 02, 2009

الصهيونية البرياطانية

عضو في البرمان البريطاني و "صديق لاسرائيل" يكتب عن معارضته لما يحصل في غزة في جريدة الغارديان البريطانية:

Nonetheless, sometimes friends need to tell you when you've gone too far. This is one of those times. Israeli policy towards Gaza is wrong in principle, erratic in practice and now damaging to longer-term peace prospects.

"في بعض الأحيان, يجب على الأصدقاء أن يخبروك حين تتمادى في أعمالك و نحن في الآن في ذلك الحين. سياسة أسرائيل لغزة خاطئة مبدئياً, غير صحيحة في التطبيق و مضرة لعملية السلام في المدى البعيد"

طبعاً هو يكتب و باله مشغول على اسرائيل و ليس للفلسطينيين


.