Showing posts with label سوريا. Show all posts
Showing posts with label سوريا. Show all posts

Monday, April 20, 2009

المنتدى السوري الخلاق و الحنين الى الاستعمار

من المحزن أن نرى اليوم أن بلداً جميلاً و مميز كسورية - بلداً يحافظ شعبه بفخر على هويته و تاريخه و دينه - يكون من يتكلم عنه في اللغة الانكليزية - لغة العصر الأنكلو ساكسوني الموشكة بالزوال - باستخدام اتفه و ارخص العبارات و المواضيع لتحجيمه أمام ما يسمى بالعالم المتقدم. منتدى الحوار الخلاق (في اللغة الانكليزية) يتكون من حوارات عن ما يسمى "خبراء" و مدونون سوريين. هذا المندى الذي قدمت فيه عدت مواضيع في الماضي, قد أصبح رمزاً لهكذا حال محزن. بعد قرائتي لعدة مواضيع, وجدت أن ما يشتركون فيه من صفات تتمحور حول النداء لتفرقة الدين و الدولة, و كراهية شديدة لمن يتبعون الاسلام

من أكثر المقالات فظاظة و استفزازاً كانت تلك التي كتبها ألي الحج و التي كانت مكونة من أبشع الاتهامات و الأفكار المستشرقة و أيضاً تغيير متعمد لمفاهيم الأحداث التاريخية. أما باقي المقالات, فكلها كانت تندد بما أصبحت أسميه مشروع "سيريانا" و الذي نجد ما يعادله في أيران ما قبل الثورة الاسلامية مع تركيزهم على التاريخ الفارسي, و في مصر و التركيز على التراث الفرعوني, و في لبنان, مع المشروع الفينيقي. ان أي شخص عربي أو مسلم ذو ضمير سيلاحظ و يدين بشدة, هذا المشروع لتجريد بلادنا من تاريخ, تراث أو ديانات مشتركة, مما يهدف من تفكيك و تكسير للهوية الاسلامية أو العربية و يمهد للاعتراف و القبول بذلك المشروع الآخر الذي أجبر على المنطقة, المشروع الصهيوني لتهويد فلطسين المحتلة

ذهبت مبادىء القومية العربية, و الاسلام. ذهبت مبادئ مقاومة الغرب و أسلوب حياته. كل ما كان يذمه أهلنا و آبائنا أصبح اليوم ممدوح و مرغوب فيه


.

Monday, January 05, 2009

يا سلام على السلام

ينتقدني الكثيرون لأني لا أتكلم عن سورية في مدونتي, مع أني فخور بسياسة البلاد الخارجية كثيراً و لكن الحقيقة هي أني أخاف مما قد يؤدي كلامي من مضايقات لي أو لأهلي في المستقبل, و الأحتياط واجب كما يقول المثل. و لكن أستعجب من شئ و هو أني, لا شعورياً, أدعو و أنتظر حزب الله اللبناني لينجد أخواننا في غزة و لم يخطر على بالي ابداً أن يأتي شيء من سورية. مع هذا أنا أعلم أن سورية لها دور فعال في مساندة المقاومتين اللبنانية و الفلسطينية لكن أليس من العار أن يكون الناس في سورية, قبل أيام من بدء القصف و في أثناء الحصار الأجرامي على غزة, بالتفكير أين ستكون هناك سفارة اسرائيلية في دمشق؟ أو أن يفرحو بجولان سيعود ’لنا’ و أضع علامة استفهام كبيرة هنا حول كلمة لنا في كلى من المعنى و على من تنطبق, فليس من الواضح ما شكل سيادة سورية على الجولان حين يعيده العدو الصهيوني - أو بالمعنى الأضق, جارتنا اسرائيل, فهكذا سيكون وضعها لو حصل توقيع للسلام بيننا و بينهم. هل هذا ما نريده حقاً و العرب يقتلون و يذبحون بين عملة الأحتلال,و بين سلاح الاستعمار الأسرائيلي-الغربي. و الأمّر من ذلك كله هو أن العقود الماضية قد علمتنا نحن- أي الشعوب العربية - بأن السلاح العربي يستورد و مخصص بالتحديد لنا و ليس لرد أي عدوان من الخارج. و الله عيب 

.