Showing posts with label أفكار. Show all posts
Showing posts with label أفكار. Show all posts

Friday, January 30, 2009

فمنا الكثيرون ممن تقلد بأصناف اليسار و اليمين الغربي, و نسينا ان الله قد جعلنا قوماً وسطا

من المدهش ما نراه في هذه الأيام, من مفارقة ما بين الموقف الرسمي للحكومات العربية الساجدة امام هيمنة الغرب و اسرائيل, و بين موقف الشعوب العربية و الاسلامية ضد الاستعمار الجديد الذي نراه يتبلور امام أعيننا يوماً بعد يوم. من المحيط الى الخليج, الحكام العرب قد أثبتو, و كأن الاثبات كان لازم مع هؤلاء, انهم لا يصلحو لأي نوع من الحكم الا حكم الأعدام. نرى أن قضية فلسطين أصبح من أشد مناصريها بلاد غير عربية كفنزويلا و تركية و الباكستان. حين قام رئيس وزراء تركية السيد رجب أردوغان احتجاجاً على تصريحات الرئيس الأسرائيلي, بقي عمر موسى على المنصة كالأبله لأن أحد لم يأذن له بالاستنكار. و حتى ان ظننا للحظة أن أردوغان أصبح البطل الجديد للعرب, نجد كيف أصلح العلاقات مع اسرائيل بسرعة فائقة, فاذا به يصرح انه لم يغضب مما قاله بيريز بل لأنه لم يسمح له التحدث لنفس المدّة و هذا ما أثار غضبه و فورته! هكذا نحن العرب, كالغريق نلتقت القش بآخر أنفاسنا بانتظار البطل المغوار الذي يرد لنا اعتبارنا و كرامتنا المهدورة لأكثر من خمسمائة عام. هل هذا كل ما نستطيع أن نتوقعه؟ هل هذا ما وصل به قومنا من انحطاط و يأس؟ الجواب ببساطة - لا
نحن قوم أعزنا الله بالاسلام, فان ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله - هكذا قال عمر بن الخطاب, و كم نحن بحاجة للعزة في أيامنا هذه و لهمجية عربية غاضبة لا يمكن للعقلانية الغربية المادية من تلويثها و ترويضها. الانسان العربي ممنوع عليه ان يكون مثقف عربي, فيجب أن يكون مثقف بالتراث الغربي و العلماني العالمي, اما كمناصر للحكام, و يكون دمية امام أسيادهم الامريكان, أو يكون مفكر "مضطهد" و دمية مفيدة للاستعمار. اما من كانت لحيته طويلة أو كان يتكلم في الفصحة - انسى. فهو في السجن أو مقبور في قبر جماعي في الصحراء, أو مغترب عن بلاده و مرمي في بلاد الله الواسعة. فهو يصبح فوراً "وهابي" أو "متطرف" أو "متخلف" حين يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر. حتى هذه الجملة أصبحت قذرة و هنا الشكر لسلاطين المملكة السعودية (الحجاز) في تطبيقهم لفكر شاذ و متعصب, فظ و غليظ القلب, ينفر الناس منه بدل من أن يدعو الناس اليه. نحن في زمن الفتن و الكذب, الغلط فيه واسعاً و له زينة جميلة, و الصحيح أصبح مكروه و بمنظر قبيح. من يقرأ ما أكتب سيظن أني أصبحت متطرفاً, و الصحيح أبعد من ذلك بكثير. الحقيقة هو اني وجدت انه ثمة ظاهرة او ربما شخص, يريد ان ينسيني تراثي و تاريخي. يريد ان ينسيني حتى لغتي, فهكذا لا يكون لي وسيلة الى ابن خلدون, و قيس و ليلة, و المتنبي, و ابن عربي أو الكندي, و أهم من ذلك لن يعود لي صلة بالقرآن الكريم, ذلك الكتاب الذي دائماً يصور لنا بأنه صعب و غريب, و من المستحيل فهمه. حتى صرنا لا نمسه لكثرة قداسته, و لا نعلم مضمونه لخوفنا منه, حتى نسينا الوضوء و الصلاة, و الجهاد و المحبة. بدلاً منه, أصبح لنا ال "ستالايت" و روتانا. أصبحنا ننظر لمن نحن من خلال شاشة, هذه الشاشة تعلمنا تاريخنا و مبادئنا, تعلم أطفالنا, فنحن لم نعد نجيد السباحة و ركوب الخيل. هناك من لم يريد مني ان اقرأ, و هذه أول كلمة أتى بها جبريل عليه السلام الى المصطفى عليه الصلاة و السلام. الملك الجديد, ملك الشاشة, يقول لنا دوماً لا تقرأ! و كلما قلنا له اننا قارئون ألح و أصر, لا تقرأ! حتى بقينا كالجاهلين, ثقافتنا ثقافة المسلسلات و الأفلام على أقراص ال دي في دي. من كان منا يريد القراءة الآن, فله الفكر الغربي بكل افلاسه, فمنا الكثيرون ممن تقلد بأصناف اليسار و اليمين الغربي, و نسينا ان الله قد جعلنا قوماً وسطا. يا عرب, يا مسلمين, أفيقو, و أقرأو
.

Friday, January 16, 2009

قلتها من قبل و سأقولها الآن, فلا نامت أعين الجبناء

ها أنا جالَسٌ هنا, في مكتب دافئ و أنا استمع للموسيقى مع زميل لي. الجرائد لم تعد تهتم بما يحدث في غزة و أخبارها صارت بعيدة عن الأذهان العامة. أنا فرح لأن الويك أند قد أتى و سوف أذهب لمنزل دافئ و أتعشى, أو ربما اذهب للعشاء مع زميل لي. في هذا الوقت, يوجد رجل في غزة اسمه م د و قد خسر في القصف الاسرائيلي منزله و مقهاه الجميل و الناجح. م د لم يعد لديه شيء, لا مال, و لا دار, و لا رزق. يا ترى ماذا يفعل الآن, و أنا ذاهب للعشاء بعد قليل؟ كم استحي من نفسي, و كم أخشى من شهادة يداي و أرجلي عليّ في يوم حر لا ظل الا لمن اتى و كتابه في يمينه... يوم أتمنى لو كنت في مكان م د و أنا حي. كم اتمنى ان اموت رجلاً و أقف في وجه الظلم و لو للحظة قبل أن تقبض روحي...كي أرفع رأسي في ذلك اليوم أمام من يستحق ان نسعى لرضاه

.

Monday, January 05, 2009

يا سلام على السلام

ينتقدني الكثيرون لأني لا أتكلم عن سورية في مدونتي, مع أني فخور بسياسة البلاد الخارجية كثيراً و لكن الحقيقة هي أني أخاف مما قد يؤدي كلامي من مضايقات لي أو لأهلي في المستقبل, و الأحتياط واجب كما يقول المثل. و لكن أستعجب من شئ و هو أني, لا شعورياً, أدعو و أنتظر حزب الله اللبناني لينجد أخواننا في غزة و لم يخطر على بالي ابداً أن يأتي شيء من سورية. مع هذا أنا أعلم أن سورية لها دور فعال في مساندة المقاومتين اللبنانية و الفلسطينية لكن أليس من العار أن يكون الناس في سورية, قبل أيام من بدء القصف و في أثناء الحصار الأجرامي على غزة, بالتفكير أين ستكون هناك سفارة اسرائيلية في دمشق؟ أو أن يفرحو بجولان سيعود ’لنا’ و أضع علامة استفهام كبيرة هنا حول كلمة لنا في كلى من المعنى و على من تنطبق, فليس من الواضح ما شكل سيادة سورية على الجولان حين يعيده العدو الصهيوني - أو بالمعنى الأضق, جارتنا اسرائيل, فهكذا سيكون وضعها لو حصل توقيع للسلام بيننا و بينهم. هل هذا ما نريده حقاً و العرب يقتلون و يذبحون بين عملة الأحتلال,و بين سلاح الاستعمار الأسرائيلي-الغربي. و الأمّر من ذلك كله هو أن العقود الماضية قد علمتنا نحن- أي الشعوب العربية - بأن السلاح العربي يستورد و مخصص بالتحديد لنا و ليس لرد أي عدوان من الخارج. و الله عيب 

.

فلا نامت أعين الجبناء

منذ فترة قصيرة, كتبت تدوينة أنتقد و بشدة موقف الكثير من المدونون السوريون حول ما سمّي أسبوع التدوين للجولان. مجزرة غزة أصبحت الآن الخبر الأول و الأهم, و الحمدلله, في أعين الكثير من المدونين, و لكن هل كان من الضروري لنا أن ننتظر مجزرة كي نقوم و نصرخ برفضنا لما كان يحصل في غزة؟ أين كنا لمدة عامين و كلاب الاحتلال يساعدون في خنق الشعب الفلسطيني المجاهد و هو يستبسل ضد آلة الحرب الأسرائيلية؟ الآن أوجه نداء لجميع أهل الضمير و النخوة في عالم التدوين العربي أن لا ننسى و لا نتسامح أو نتهاون في هذه القضية في المستقبل و أن نوحد صفوفنا في هذا الجهاد الاكتروني. فهل من أذن صاغية؟


.

Thursday, January 01, 2009

هم أقوياء, لأنا نحن سمحنا لهم ذلك, ليس الا

من الواضح الآن لكل من ينظر الى مجزرة غزة أن سلاح و عسكر بلادنا موجهة للداخل و ليس للخارج. تحت ظل "البراغماتية" نجد عروش الخنوع و الاستسلام و التواطأ العلني مع أعداء العرب و المسلمين. منذ زمن و الايديولوجيات الفارغة و الخطابات و الهتافات تخدرنا مما هو واضح للعين المجردة. العرب و المسلمون معرضون اليوم لحملة عسكرية, اعلامية و فكرية واسعة النطاق تحاول تمكين و تحصين الاستعمار, ليس فقط على الأرض و انما في قلوبنا. لا يستطيع أحد منا أن يقول "لا علاقة بي في السياسة, أو أنا لا أفهم فيها" فقد قرر من جعلو انفسهم السنتنا أن يستسلمو و يلعقو حذاء امريكا و الغرب بها. لا مكان اليوم للتعايش مع صهيون و لا مكان لعملية سلام تجارية و وهمية. السلام يعني الاستسلام. ان كنا حقاً , أي نحن العرب, في حال يرثى له فلماذا كل هذا الاهتمام و الجهد لقهرنا؟ لتدمير ديننا و حياتنا و قلوبنا؟ لماذا كل هذا الجهد في انظمة المخابرات لمسح كل من يتكلم؟ لماذا كل السفارات الأمريكية في العالم, و في بلاد العرب على الأخص تختبأ من وراء أسوار و حراسة مجنونة؟ لماذا تحتاج اسرائيل للاسلحة النووية لتضمن وجودها اذا كان العرب ضعاف؟ الجواب واضح, نحن لسنا ضعاف, و قوة هؤلاء الهمج تأتي لأنا نحن سمحنا لهم بذلك و ليس لضعف فينا و في عقيدتنا أو اسلوب حياتنا. نحن فقط نحتاج أن "نكون" كي يعض عدونا أنامله غيظاً, هذا ما يجب أن نتعلمه من أبطال غزة, نحن من نتفرج من بعيد و قلوبنا معهم
.

عن غزة و الغرب

ذهبت الى مظاهرة في اليوم قبل الأمس تضامناً مع أخواني و أخواتي في غزة فوجدت الجو متوتر بعض الشيء بين الشرطة و المتظاهرين. لم أرى السفارة الاسرائيلية و لا حتى علمهم القبيح, فمبنى سفارتهم التي كانت مركز غضب المظاهرة لا يظهر على الشارع العام و كان أمامنا صفوف و صفوف من الشرطة. بين الصحفيين و المصورين كان هناك ايضا مصورون الشرطة و كاميراتهم التي لا تهدأ في المظاهرات و لا تكل من تسجيل رؤوس المظاهرة و من صوتهم يعلى أكثر من "المسموح" فيها. قوات الأمن حاولت تحريض أحد الشباب في المظاهرة و كان هناك شرطي وقح قد بدأ يتلاسن مع شاب صغير امامي. في لحظة حام حولهم أكثر من ستة ضباط, و هم ينتظرون طيش شاب لم يتجاوز العشرين, للنيل منه و سحبه من المظاهرة. الشرطي كان يهدد و يبتسم, فالقوة كانت معه. و لكن لم ينجح في استفزاز أحد. كم شعرت في تلك اللحظة بيأس و كره و أنا مربوط في عاصمة الرأسمال, في بلاد يأجوج و مأجوج, اللمملكة التي تتواطأ مع من يقصفون غزة, بل و مع من يقتل العرب كل يوم, جسدياً أو معنوياً, حاكماً كان أو أجنبي من أعداء أمتنا الكثر.
أقول دائماً أنه هنا في الغرب الكبت و الطغيان أقوى و أشد مما يوجد في بلاد العرب لسبب أنهم أحسن طقنياً و أذكى من أنظمة الأمن عندنا, بما فيها المخابراتية. ربما ليسو بحاجة لهمجية أنظمتنا, و لكن القدرة و الارادة موجودة و الأدوات أفضل و أدق للنيل من غايتهم فلا حاجة للضرب الا للحالات المستعصية و فقط عندما يمكن اخباء القصة و فبركتها من غير ضجة و الفات انظار. اتضح لي اليوم أنه لا يمكن الحصول على أي تغيير الا اذا كان من موقف قوة, فالغلبان لا يوجد من ينصره الا نفسه. فعلاً القوة لا تأتي الا من فوهة البندقية
.

Thursday, September 27, 2007

حالتي

أنا عربي بس لابس ثوب مو ثوبي
أنا مسلم كمان بس لازم ضلني نايم
أنا انسان و ما فيني ما حب , ما فيني ما أغلط
آخرا أنا أعوذ بالله من كلمت أنا
.