Saturday, September 22, 2007

أتيت و البهجة تعم في قلبي


سيدتي , أنا القضية العربية

وقد أيقظني نداءك فهل من لقاء؟


نعم, فأنت القضية اللتي لطالما حلمت أن أجدها. بالله عليك أين كنت؟


كنت نائما , فأنا من زمان حق و قد غاب
نحن في زمان, العربي يرتدي ثوبا غير ثوبه
و قد أصلب أو أسجن ان ظهرت أو تكلمت

لا تخاف يا حبيبي , فمن يركب الموج لا يخشى من الغرق
تعال , أنا أنتظرك و بشوق

لبست , و لأول مرة منذ ألف عام ثياب العروبة
تعطرت عطرا من أيام النبي سليمان و ملكة سبأ
استعملت زيتا للسيد المسيح و عمامة الرسول الكريم
تكحلت بكحل النبي موسى عليه السلام

ولكن , وقبل ان القاها , تعدى على قطاع طرق
تمزقت العمامة , العطر تبدل عرقا و الزيت بالطين
شر الكحل و نزفت من جبيني
وصلت اليها ولكن عندما رأتني لم تعرفني

ويحكي يا بنت العرب! أما عرفتني؟

قالت لا و الله أخرج من نافذتي فأنت متسول و دجال
أنت لست القضية العربية اللتي توقعت فاغرب عن وجهي

فعدت حزينا الى المنفى أبث حزني لرب الكعبة
فتأملت وقلت ربما لم يحن وقت يقظتي بعد
سانتظرك يا حسناء العروبة , و اذا عدت سأضمك ضمة غير ممنونة
فلا تخافي و لا تحزني , ليس التكابر من شيمنا فنحن عرب ولو نمنا دهرا أو نسينا الدهر

2 comments:

Zeinobia said...

حلوة اوى تسلم ايديك
القصيدة دى بتاعتك حلوة اوى اوى اوى

Wassim said...

Thank you Zeinobia,
I'm glad you liked it!

Regards,
Wassim