Thursday, March 15, 2007

Muthafar al Nawab

أتشهّى كل القطط الوسخة في الغربة

لكل نساء الغربة أسماكٌ

تحمل رائحة الثلج

وأتعبني جسدي

يا أيَّ امرأة في الليل!

تداس كسلة تمر بالأقدام

تعالي!

فلكل امرأة جسدي

وتدٌ عربي للثورة ، يا أنثى جسدي

كل الصديقين وكل زناة التاريخ العربي

هنا أرثٌ في جسدي

أضحك ممن يغريني بالسرج

وهل يسرج في الصبح حصان وحشيٌّ

ورث الجبهة من معركة "اليرموك"

وعيناه "الحيرة"

والأنهار تحارب في جسدي !؟

قد أعشق ألف امرأة في ذات اللحظة،

لكني أعشق وجه امرأة واحدة

في تلك اللحظة

امرأة تحمل خبزاً ودموعاً من بلدي



2 comments:

dancing solo said...

اسمحلي ابدأ الحركة الثانية, او مقطع قصير منها
الحركة الثانية



وجيء بكرسيّ حُفرت هوة رعب فيه

ومزقت الأثواب عليّ

ابتسم الجلاد كأن عناكب قد هربت

أمسكني من كتفي وقال ،

على هذا الكرسيّ خصينا بضع رفاق

فاعترف الآنَ

اعترف

اعترف

اعترف الآنَ

عرقتُ.. وأحسست بأوجاع في كل مكانٍ من جسدي

اعترف الآن

وأحسست بأوجاع في الحائط

أوجاع في الغابات وفي الأنهار، وفي الإنسان الأوّل

أنقذ مطلقك الكامن في الإنسان

توجهت الى المطلق في ثقة

كان أبو ذرٍّ خلف زجاج الشبّاك المقفل

يزرع فيّ شجاعته فرفضت

رفضت

وكانت أمي واقفة قدام الشعب بصمت.. فرفضت

اعترف الآن

اعترف الآن

رفضت

وأطبقت فمي ،

فالشعب أمانة

في عنق الثوري

رفضتُ

تقلص وجه الجلادين

وقالوا في صوت أجوف:

نترك الليلة..

Wassim said...

Shee 7loo!